الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣

[0] فَرَضَمن درة كاعب حوراة مَاثِرَةٌ

القُضُ

كاعب، وهي التي كعب ثديها واستدار، والحوراء واحدة الحور، وهى

البيضاء، والماثرة التي نجيء وتذهب من لبنها، والقضب الأعضاء الغليظة.

قال ذو الرمة:

لَهَا قَضَب وهم جدال كأَنه مَسُوقٌ تَرَدَّى عَلَى حَايْلِ عَمْرٍ والفعم الممتلاء، وكذلك الجدال، والقضب كل عظم ذى مخ.

قال الشاعر:

لَهَا قَضَبَ رَيَّانُ قَدْ شُجِبَتْ بِهِ خَلاخيلُ سَلْمَى المُنْعَمَاتُ وَسُوهَا [46] كانَ الرَّضَاعُ أخوة عِندَ القضية في الكتب [47] وَرَجَمْتَ بَعْدَ بُلُونِهِنَّ بنصف مهرك إِذْ وَجَبْ [48] فأخذته منها بما فعلت وكان لك الطلب

:

[49] وَإِذَا كَرِهْنَ وَقَدْ تلفن فلا نكاح ولا شعب

الشغب تهييج الشر، تقول: شعب الجند على الأمير إذا هيجوا الشر والفتنة. قال شاعر يرثى أخاه:

تلِينُ لِوَجْهِ الوُدُ فِي كُلِّ جَهَةٍ وَإِنْ شَاغِبُ أَبْدَى فَإِنَّكَ شَاءَبُ

المسألة:

إذا تزج رجل صبيتين، وأرضعت امرأة، ليست من الزوج في شيء، إحداهما ثم أرضعت الأخرى، صارتا أختين، وحرمتا عليه، ولكل واحدة