الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٠

120

والمراجين جمع عرجون، وأهل عمان يسمون العرجون الفستق، قال الله تعالى: «وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (1) شبهها من

«<

ضمرها بعرجون الأشى، والأشى واحدته أشاة، وهى الصغار من النخل، والجياد

الخيل واحدها جواد، والسراحين واحدها سرحان، والصلق القاع الأملس.

[9] وَحَدُوجٍ بَكَرَتْ يَحْدُو بِها أَخَمسُ السَّاقَيْنِ كَمْ صَدَلِق حلوج مراكب النساء من خشب وغيره، ويحدو فعل الحادى، وهو الذى يحدو في سيره بالإبل، وجمعه حداة، والأخمش دقيق الساقين، والكميش العزوم

الماضي في أمره، والصهصلق شديد الصوت.

قال الشاعر:

صَصَلِق في الصهيل حسبُهُ أَشْرَع خلقُومهُ على حَرَشِ

والصهصلق الحاذق بالجد، وأصل ذلك من الصوت.

[10] حثها الحادى بكوراً وجداً خَانَها فانطلقت ثم انطلق الهاء للحدوج، وهى الإبل المحدوجة بالرجال، حتها الحادى وأسرع

خلفها.

وقال الشاعر:

زالت بعينيكَ عَنْ بَسْطِ الْحِمَى يَحتها عدد بالبين مبتكر (2)

(1) الآية مكية رقم 39 من سورة يس

(2) الحرش هو الخشن

(3) العرد: الصلب شديد.