الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٩

-119 -

-

والصب المشتاق، تقول رجل صب، وامرأة صبة، وقد صحبت صبابة،

والصبابة رقة الشوق.

قال الشاعر:

إنِّي لَأَئِلُ كُلِّ ذِي طَبْ مَاذَا دَوَاه صبابة الصب

وقال آخر:

إذا كنت غرا بالصَّبَابَةِ فَاسْتَعِنْ بِحِل عَلَى غرفاتها ورفيق تأمل فحيث الصَّبُ يَنْفُقُ دَمَعَهُ هُنالِكَ شَوْقُ الْعَدْلِ أَنْفَقُ شَوْقٍ

[7] وَدَاوُدِيٌّ وَنُوي مَائِلِ وَحَصِيفِ اللَّوْنِ كَابِ مُحْتَرِفْ و دوادى لعب من لعب الصبيان الأعراب، واحدها دوداه، وداداه، وجمع دواد، وهي الأراجيح، واحدتها أرجوحة، وهو أن يجعل الصبيان خشبة طويلة على أخرى، أو وجين (1)، وعلى تل من الأرض، ويقعد كل واحد منهما على طرف الخشبة الطويلة، فيرتفع هذا، وينخفض هذا، والنوء الحاجز الذي يكون حول الخباء من تراب أو غيره كى لا يدخل السيل والماء، والخصيف كل ذى لونين.

[8] وَسَنَادٍ مَرَاجِينِ الْأَشَى و جهاد كرا بين الملف

السناد من الإبل المشرفة الشديدة

قال الشاعر:

فوَقَمْتُ بَيْنَ قُيُودِ عِيسَى ظَامِرٍ لحاظة طفل المشي سناد

(1) الوجين هو العارض من الأرض يرتقع قليلا، أو هو شط الوادى