الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٢- 122 -
-
المغراة، تقول وشاح و إشاح وجمع وشاح وشح، وجمع إشاح أوشاح، والوشاح ما نجعله المرأة في حلقها وترسله إلى ثديها، ومستقرة على خاصرتها، تقول وشاح
وإشاح لما يكون من خرز ولؤلؤ.
وقال الشاعر:
إذا مَا الثَّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَمَرَّضَتْ تَعَرضَ أَنْنَا الْوِشاح المفصل والفرثانُ الجائع، وامرأة غرثى بالثاء، وفي الحديث، أن النبي، كان
يشد على بطنه بالحجر من الغرث، والغرث الجوع.
وشرق بمعنى غص وشرق به، أو غص بالطعام، وشجا بالعظم، وجرض
بالريق، والخلخال البرة، وجمعه خلاخيل.
قال الشاعر:
تَحُولُ خَلَا خِيلُ النِّسَاءِ وَلَا أَرَى لِرَمْلَة خَلْخَالًا تَحُولُ وَلَا قَلْبَا
[1] شمس خِدْرٍ شَاكَرَتْ شَمْسَ الضُّحَى
تحبين مشرق اللون يقى
يعنى امرأة شبهها بشمس الضحى، وشاكهت شابهت، والخدر الستر، شبهها
في خدرها وسترها بالشمس في طلوعها وظهورها.
قال المتنبي:
بِأَبِي السُّمُوسِ الجَانِحَاتِ وَارِيا اللابسَاتِ مِنَ الخوير جَلَابِنَا كنى بالشموس عن النساء، وغوار با أى قد غبن في الخدور والهوادج، كأنهن قد غربن.