الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٣

-

واليقق موضعه الجبين، أى لها جبين مشرق، أى مضيء، يقق أبيض

يقق لهق، وباضع، وأحمر قاني، وأصفر فاقع. وأخضر نضر، وأسود غرييب،

وحلكوك ممكورة، فقق جبينها يتق، وريحها عبق، وثغرها برد

[15] لَا لَكَ مِنْ خَطب وَشَعْب مُنفَوق وَتَبَارِيح سَتَدَاع الخ لَاكَ قوله لاك أراد لكن، لما قال:

رق

لست أبكى الخيال إن طرق ولا الغُرَابِ هَبْ صُبحا فنق ولا لصبوح، ولا لغبوق، ولا لربوع، ولا لما يتابع عليه قوله، ثم قال بعد

ذلك، لكن من خطب وشعب منفهق أبكي إذن.

والخطب واحد الخطوب، وهى الأمور، تقول، ما خطبك؟ أى ما أمرك والشعب الصدع والمنفهق الواسع، واللذع واللسع واحد، وهو الكي في الفؤاد، والتباريح كاف المعيشة فى مشقة، وهى الشدائد، مثل البرحا، والبرحين، والبرحاء الشدة والمشقة، يقال، لقيت منه برحا بارحا، ولقيت منه بنات برح، وبنى برح.

وقد برح به الجهد تبريحا إذا عظم عليه.

وقال الشاعر:

يشكو السّلام إلى التوائم حَسْرَةً وَيَصُدُّ حِينَ يَكُن دَنْ يُرحَائِهِ يقول: ما للوم يشكو إلى اللوائم ما يلاقى من حرارة هذا القلب.

والحرق الحرارة تلتهب على الفؤاد من هم وغم وخوف وعشق وغير ذلك

،