الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٣

[22] إلى أفق السماء كذاك ما لا يَحِل وَلَا يُطَاقُ مِنَ المَرَاقِي

أفق السماء نواحيها وجوانبها، والأفق من السماء مشرقها ومغربها، الآفاق يدل على مافى الأرض وجوانبها وإنما المعنى فى استوى جبرائيل وهو بالأفق الأعلى على صورته الثابتة، لأن يتمثل النبي، أن يراه على حقيقته، فاستوى في أفق المشرق فملأ الأفق، والله أعلم

المسألة:

•

وإذا قال الرجل لزوجته: أنت طالق إن لم تصعدى إلى السماء، وإن لم تقطعى هذا الجبل، فقال أكثر العلماء إنها تطلق من حينها، لأنه حلف على ما يقدر عليه، وفى بعض قول المسلمين، أنها تدخل علية الإيلاء والله أعلم.

ومن طلق امرأته إن لم تصمد إلى السماء أو تنقل هذا الجبل، أو على فعل لا تقدر عليه طلقت من حينها، ومن قال لامرأته، طلقك الله، فقال من قال، هو طلاق، وقال من قال، ليس طلاقا، وهو كنحو الدعاء، حتى يقول، قد طلقك الله، ثم تطلق.

[23] وَوَاحِدَةٌ إِذَا طَلَّقْتَ عُشْرًا وَنِصْفاً في الشام وَفِي الْعِرَاقِ فال أبو محمد، رحمه الله، إذا قال الرجل لزوجته، أنت طالق نصف وثلث وسدس وعشر تطليقة فإنها تطلق واحدة من قبل الأبعاض المذكورة قبل العدد المشتمل عليها بجملتها، فهو موجود مع الإضافة، فإن قال، أنت طالق نصف " تطليقة وثلث تطلميقة، وسدس تطليقة أنها تطلق ثلاثا من قبل أن الطلاق لا يتبعض، وإذا قال، أنت طالق نصف تطليقة أنها تطلق واحدة، وإن قال، أنت طالق

(13 - دعاء / 2)