الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٣

- 213 0

[19] فأقصر أنا الفاوي فَعَمَّا

لليل ما تُشقُ إِلَى شِناقِ

أقصر أقلل واكفف، تقول: أقصرت عن كذا وكذا إذا تركت الشيء

وأنت تقدر عليه، وقصرت إذا عجزت عنه، والغاوى الجاهل، تقول: غوى

الرحل يغوى إذا فسد.

قال الشاعر:

وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يحمد النَّاسُ أَمْرَهُ

ومن ينو لا يقدم على الفي لايما

والشفاق كل خيط يشد به شيء فهو شناق، وبعير شناق أى طويل الغرى،

يعنى الظهر والشناق.

وفى الحديث: ما بين الفريضتين مما زاد على العشرة لا يؤخذ منه شيء حتى

تتم الفريضة الثالثة، وفى الإبل والبقر من خمس إلى عشرين، في كل خمس منها شاة.

قال الشاعر:

ضخم تَعَلَّقُ أشاق الدُّبَابِ بِهِ

إذا المنواب أَمَرَّنَ فَوْقَهُ خلا

وشنقت رأس الدابة إذا شددته إلى شجرة.

[7] فليس لمَن تَغَطْرَسَ مِنْ نَصِيب

لدى يوم الخابِ وَلَا خَلاق

تغطرس الرجل إذا فعل الغطرسة، وهو الإعجاب بالنفس والتطاول على

الناس.