الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥[9] ووقت التي آيسَتْ مِن تحيضها إِذَا بَلَغَتْ سِمِّينَ فَأَفْهُمْ وَأَفهم
وإذا بلغت المرأة ستين سنة فقد صارت فى حد من يئس من الحيض، وإذا اعتدت المطلقة الصغيرة بالشهور، ثم حاضت من قبل أن تكمل العدة رجعت استأنفت العدة بالحيض.
[11] فدو نكها غراءَ ذَاتَ قَلَائِد تجد ذبول الأعمى السهم دونكها، أى خذها، وعليك بها، والعرب تقرأ بدونك وعليك، ونصب غراء بالإغراء، وذات قلائد نعتها، والغراء البيضاء، والذيول جمع ذيل، وهو إرخاء الإزار، والأنحمى ضرب من البرود الأنحمية، والمسهم المخطط، والمسهم
المنقش من البرود.
[9] تَلَقَمْتُ عَنْ آلِ الرَّحِيلِ رَوِيهَا وَعَنْ جَابِرٍ وَالْخَضْرَمِنَ الْعَم
[93] فَجَاءَتْ بِرُوقَ الْمُسْلِمِينَ رُوَاؤُهَا وَيَصْرِفُ عنها وجهه كل مُجْرِمِ وجْهَهُ
تلقفت وتلقيت كله واحد، ومنه قوله تعالى: «إذ تلقونه بألسنتكم»
أى تلقونه، وآل الرحيل أهل الرحيل، وهو الرحيل بن سيف جد محمد بن محبوب ابن الرحيل بن سيف بن هبيرة، وقيل، إن سيفا كان من فرسان النبي الله
الله أعلم.
وجابر هو جابر بن زيد رحمه الله، والحضرمي هو ابرة ابن الضياح الحضرمي. وقوله: يروق المسلمين، أى يعجب، تقول: راقنى الشيء أى أعجبنى فهو
(20 - الدعائم / 2)