الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٧-
-
قال الشاعر:
خليلى مَا لِي وَالْهَوَى وَصَبَابَتِي
أما يَرْعَوى عَنْ ظَلَّةِ الحَبُّ أَشْيَبُ
وقال آخر:
صَدَدْتُ
صُدُودَ الْوَامِقِ الصَّبُ رَابَهُ
تذكُرُ حَالٍ وَهُوَ لِلْوَصْلِ جَانِعُ
والكلف الإبلاغ بالشيء، تقول: كلفت بهذا الأمر وهذه الحاجة، وهو
بها كلف ومتكلف، والكلف الشغف، وقوله: أطباك أي دعاك، وأطباني
أي دعاني.
قال زهير:
تفظ بالقِمَانِ وَكُلِّ فَجٍّ طَبَاهُ الرَّعَى مِنْهُ وَالخَلَاه تقيظ أى أقام فى القيظ، وطباه دعاه ما فى القنان من الرعى والكلأ،
وخلاوة من الناس، وفج أى طريق، والفج كل متسع، وكل فجوة واسعة.
وقال ابن دريد:
لا يَطْبِينِي طَمَع مُدَنُسِ إِذا استعمال طامع أو أطباء
والوجد المحبة، تقول: وجدت به وجداً
وقال الشاعر:
لفانية كعاده زينها الجعد
•
ن
تجت أم مُشْتَانِ أَمْ قَدْ عَلَى وَجدُ
٨٢٤ / ١٬٠٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.