الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٤

لا يقوم بنفسه، ولا يفعل، وإنما يقوم بغيره، تعالى الله من هذه الصفة،

النصل الجسم.

[18] [18] لَا يُوصَفُ اللهُ بِجسم وَلَا بِشَكْلٍ وَلَا مِثْلِ وَلَا عَدْلِ الشكل: المثل، والعدل بفتح العين: الرجل الثقة. والعدل أيضاً بفتح المين: الفدية، كقوله تعالى: (وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْل (1)، أى ولن تفقدى كل فدية لا يقبل منها.

[19] وَالْأَرْضِ فِيها شَاهِدٌ قائِمُ يَشْهَدُ بِالْعَجْزِ وبالذل الشاهد في الأرض من الآيات التي فيها من الجبال، والأشجار، والأنهار، واختلاف الليل والنهار، والشمس، والقمر، والنجوم، وغير ذلك. والعجز

أن تعجز عن فصل المخلوق

[20] مَقْدِرَةُ الْإِنْسَانِ فِيهَا عَلَى ذِلَّتِهِ بالحق

والمثل

أراد قدرة الإنسان وهى قوته، يعنى عجزه يشهد في الذل عليه بعجزه عن هذا.

والحقر: الذل. والنتل: الافتراق.

[21] وَإِنَّهَا لَوْ خَلَقَتْ نَفْسَها لَا مُتَنَعَتْ مِنْ سَورَةِ الجَهْلِ وإنها، الهاء راجعة إلى القدرة، لأن القدرة في الإنسان من خلق الله تعالى.

وهو الذي خلقها في الإنسان، وأعطاه إياها. والسورة: الحد والارتفاع. الجهل:

جدبه وشركه.

(1) الآية مدنية رقم 48 من سورة البقرة.