الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٨

-

[42] فَجَارٌ سَلْهُ إِنْ كَانَ بَيْنَهُ مَعَ الرَّسُولِ وَلَوْ جَاءَتْ بِهِ كَتِف الكتف يؤنث ويجمع الكتاف، وهو عظم يكتب فيه عريض، وهو خلف المنكب، والكتف الذى يكتب فيه من الجمال وإنما استعار الكتف مكان الكتاب في القرطاس.

[43] إِذَا أَتمَّ الَّذِي قَالَ الرَّسُولُ لَهُ وما أنته به مِنْ عِلْمِهِ الصُّحُفُ الصحف جمع صحيفة، وسميت صحيفة، لأنها صحف، أى يفتح، وجمع الصحيفة صحائف وصحف، قال الله تعالى: «إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُف الأولى» (1)

أى يعنى به من قوله تعالى: «قَدْ أَفْلَحَ مَن تزكى) إلى هذا الوضع. الستور كلها، وقال الله تعالى (وَإِذَا الصُّحُف نُشَرِتْ) أي أعطى كل

إنسان كتابه بيمينه أو شماله، على قدر عمله

[4] والسلامُ مُنتَقِض إنْ كانَ أَسْلَفَهُ

رَسُولُه وَهُوَ فِرَ لَيْسَ يَعْتَرِفُ

الغر الغار، الغافل عن الشيء، والغر الذى لم يجرب الأمور مع حداثة السن

وهو كالغمر، ومصدره الغرارة، والجارية خرة وغريرة، والمؤمن غر كريم

يوانيك متبرعا، ينخدع للينه وانقياده

(1) الآية مكية رقم 18 من سورة الأعلى. (2) الآية مكية رقم 14 من سورة الأعلى. (3) الآية مكية رقم 10 من سورة التكوير.