الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٩

-

[10] قالُوا، وَلَو كَانَ أَمْضَاهُ وَتَهُ

فالترك أُخْرَى فَمَا في تركه أسف

أحق وأولى وأجدد وأقمن، كل ذلك واحد، والأسف الحزن على ما فات

وليس بعائد الحزن، والكمد الحزن.

قال الشاعر:

فَوَأَسَى عَلَى غَفْلَاتِ دَهْرٍ وَأَيام لَنَا كَانَتْ قِصارِ

خفض قصارا على جعلها نعتا لأيام، وألغى كان ولم يعتمد عليها.

•

ومثله قول جرير:

فكَيْفَ إِذَا مَرْتَ بِدَارٍ قَوْمٍ

وجيران لذا كانوا گرام (1)

وخفض كرام على نعت جيران، وألغى كان وعملها

قال المتن بي:

أسَفِي عَلَى أَسَفِي الَّذِي أَذْهَاتَني عن عليه فيه على دفاه الأسف الحزن والكمد والمذلة، الذاهب العقل، وأنا أحزن على ذهاب عقلى

حتى إننى قد خفى على حزنى، وإنما لما لقيت من أمر الجهد.

[4] وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنْ كَانَ أَعْلَمَهُ دعم السلم جَازَ السلمُ وَالسَّلَم

مسألة في هذه الأبيات -

وفى معنى الرسول والمرسل والكتاب في ذلك كله

قال أبو الحسن رحمه الله، فإن أرسل رسولا له فتسلف فذلك جائز، وفعل

(1) كذا في الأصل، وارواية المذكورة بالنصب.