الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١٣

-

ورجفت الأرض إذا تزلزلت ونحركت، ورجف القوم، أى تهيأوا للحرب، وأرجفوا خاضوا فى الأخبار السيئة من الفتنة ونحوها، ومنه قوله تعالى:

وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ) فيه هذا المعنى.

وقال في تفسير قول الله تعالى: «يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاحِفَةُ تَلْبَمُها الرَّادِفَةُ) (2) ترجف تتحرك حركة شديدة، وقيل الراجفة النفخة التي يموت فيها جميع الخلائق، وقوله: تقبعها الرادفة، النفخة الثانية التي يبعث معها الخلائق.

[1] حتى يُبَارِمَهُ بَيْمَا بِلا نية لِلْحَبُّ ثُمَّ ليكايلُه وَيَصْطَرِفُ الاصطراف هو الصرف فى الذهب والفضة، وإنما استعاره ها هنا في معنى

القضاء والتقاضي، والبيع

مسألة:

وقال محمد بن على فى رجل عليه ثلاثون مكوكاحب سلف، فأعطاه بها نخلة،

قال: ذلك لا يجوز، و إن باع له النخلة ثلاثين مرسلة، لا يشترط حب السلف،

جاز ذلك، ويكيلان لبعضهما بعضا.

[64] والجزرُ وَالأوْنُ وَالْقِياءِ مُنتَقِضُ

والبيض في السلم وَالْأَرْجُ والطَّهف

الطهف مما يكال، وليس مما بعد، ولكنه أنم به القافية، والقناء الخيار، واحدته قناءة، والبيض بيض الدجاج، بفتح الباء، والبيض أيضا من السلاح بفتح

(1) الآية مدنية رقم 60 من سورة الأحزاب.

(2) الآية مكية رقم 6 من سورة النازعات