الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٢[1] الصَاحِبِ السَّامِ حَتَّى يَدْفَعُوهُ لَهُ
[1]
تمت آه ربخه فِيه إِذا انْصَرَفُوا
العرب تقول: ثم ونمت، ويلزمونها التأنيث، والمعنى واحد، تقول: لقيت
زيدا، وثمت همرا، وثمت كان كذا وكذا.
قال الشاعر:
مَّتَ رَأْبُ الزَّمَانِ فَاقْتَسَمُوا أَيْدِي سَبَا فِي الْبِلادِ فَانْشِعَبُوا
وقال آخر:
نتَ قُلْنَا إِلَى جُوُد مَسَوَّمَةٍ أعرافها لأيدينا مناديل ثم، وتمت حرف من حروف العطف، يشترك ما بعدها بما قبلها، إلا أنها
تبين الآخر من الأول.
وجواب هذا البيتين قد دخل فيما شرحنا من قبله، فقف عليه وتأمله نجله
إن شاء الله.
[62] وفي ثلاثينَ مُسكوكا عَلَى رَجُلٍ
أعطى بها نخلة فالبيع مُرْتَجِفُ
مرتجف مضطرب لا يثبت، تقول: رجف الشيء يرجف رجفا، ورجفانا، ورجفان كرجفان البعير، يخه الرجل، كما يرجف الشجر إذا رجفته الريح، وكما ترجف الأسنان إذا انقبضت أصولها ونحركت، ومنه قوله تعالى: فَسَيُنفِظُونَ إِلَيْكَ رُه وسَهُمْ، وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ (1) أى يتحركون ونحوه
>>
(1) الآية مكية رقم 51 من سورة الإسراء.