الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٠و إذا وصفت رجلا قلت، لوذعى، إذا كان كاملا في أموره، والمرهف
الرقيق الخفيف الحاد التقاطع. ويوجد، ثقف شاعر، قال، مدح نفسه، إلى ثقف لهف، أى شاعر راو، رام.
ويقال: رجل ثقف لقف، أى سريع الفهم لما يروى له من الكلام.
[3] فَخَالَها كَطِرَاةِ الْوَشْي مُعْلَمة وصاغها گرداح ذاتها هيف الهاء في حاكها راجعة إلى الجملة، والحياكة أصلها النسج، والحاكة الصناع،
حتى سموا الشاعر والكاتب حائكا، لأنه يحرك الكلام والمعاني
ونصب معلمة على البدل من الهاء فى حاكها
والطراز العلم في الثوب، وطراز الثوب علمه.
•
وإنما يستحسن الناس من الثوب طرازه، والوشي في الثوب النقش، تقول، ثوب موشى، أى منقش، ومنه سمى الواشي، لأنه يشي بين الناس
بتخليط كلامه.
•
قال الشاعر:
وَرّخيمةُ الْأَطْرَافِ تَحْيَا عِنْدَهَا طُرُفُ الْهَوَى مِنْ لَحْظِ طَرْفِ أَحْوَرِ أمر عَلَى غُصْن رطيب ينتى فِي الْوَشْي بَيْنَ مُفَوفِ وَمُحَبر والرداح المرأة الثقيلة العجيزة
قال الشاعر:
وَلِي بَدَن نَاوِ إِذَا الحِب ضَاقَهُ إِلَى كَبِدِ حَرَّى وَقَلْبٍ مُعَذِّبِ وَخُوَطِية تنمية شَيَّةٌ مُهفهةٌ إلا عَلَى رَواح المخيب