الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٠وقال آخر:
وَهَيْنُونَ لَيَنُونُ في ولايقهم من خير ما أتاهم الأدب
وقال آخر:
:
ووَقِيلَ أَفَادَ بِالأسفار مالا فقلنا من أفاد بها فوادا فَقُلْ وَهَلْ هَانَتْ تَزَائِمُهُ وَلَانَتْ وَقَدْ كانَتْ عَرَائِكُمْ شِدَادًا وقال العريكة العنق خاصة، وهو من قولهم لين عريكته، وعريكة الجمل سنامه، إذا عركه الجل وقالوا، فلان سهل الخليقة لين العريكة، والعريكة
الطبيعة أيضاً.
قال الشاعر:
نهضت إلى أكواريسى نمره كن عَرَائِكُهَا شَدَّ الْقُوَى بِالْمَخَازِمِ وقوله، سم بمعنى أوذى وابتلى، ومنه قوله تعالى: «يَسُومُونَكُمْ سُوء المذاب (1)، أى يؤذونكم، ويقال، يريدون منكم ويطلبونه، والله أعلم.
قال الشاعر:
جزى الله عنا الخَيْرَ مَنْ لَيْسَ بَيْنَنَا وَلَا بَيْنَهُ وُدُّ وَلَا نَتَعَارَفُ فَمَا إِنْ عَرَرْتُ النَّاسَ إِلا ذَمَمْتُهُمْ جَزَى اللَّهُ خَيْرًا كُلَّ مَنْ لَسْتُ أَعِرْفُ فَمَا سَاءَنَا خَسَفَا وَلَا عَمِّنَا أَذًى مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَنْ تَوَدُّ وَنَأْلَتُ ويقال، سامنى حسفا، أي طلب منى غير الحق.
[] لِتَعْلَى أَنَّ دِينَ الله صَاحِبُهُ يأتي الدُّنَاةَ منيع حينما انقلبا
يأبى من التأبى والامتناع.
(1) الآية مدنية رقم 49 من سورة البقرة.