الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧٣473
-
ومنه قوله تعالى: «ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما منا من لغوب»، وهذا فيما ذكر، أن اليهود لغبت، فقالوا: خلق الله السموات والأرض في ستة أيام، أولها الأحد وآخرها الجمعة واستراح يوم السبت والله أعلم، فأعلم الله عز وجل، أنه خلقها في ستة أيام، سبحانه وتعالى أن يوصف بتعب أو نصب أو إعياء، أو سآمة أو كلال، جل وعز عن هذه الصفات.
[62] بنت طعاما بسعر البيع محتسباً
إلَى لَا تُبتَغِي في حنيه لمبا
وفي نسخة ـ لا تفشنى فى حبسه لعبا، واللعب معروف، وهو الهزل، والهزل
ضد الجد.
[3] فلا از يجاع لَهُ إِن كَانَ أعلمه
فتم البيع بَعْدَ الْقَبْضِ وَانْشَمَبَا
الارتجاع افتعال من الرجوع والرجعة، وانشعبا أى افترقا، وانشعب القوم
إذا تفرقوا، والشعب التشتت والتفرق.
قال الشاعر:
شت شغل الحَى بَعْدَ الْقِيَامِ وَشَجاك الربع ربع المقام
وسميت المنية شعوبا لأنها تفرق الجماعات.
قال الشاعر:
حتى تصادف مالا أو يُقال فتى
لاقى التى تُشعب الفتيانَ فَانْشَعَبَا
أى فارق الدنيا وأهها.