الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٩

- 499 -

-

الذبائح والتذكية

وما يجوز من ذلك وما لا يجوز

وقال في التذكية والأضاحى وأحكامها:

[1] أتَتْكَ مُطِيعَةٌ غُرَرُ الْقَصِيدِ تلوح كأنها ينمط الفريد نصب مطيعة على الحال، ومطيعة نمت غرر والغرر جمع غرة، وهى أول كل

شيء، وغرة الهلال ليلة ترى الهلال

والفرر ثلاث ليال لاستدارة الهلال فيها، والقصيدة هو القريض، وجمعها قصائد، والسمط الخيل وأصل السمط النظم، والفريد الشذر الذهب،

وجمعه فرائد

•

[2] بهش السَّامِمُونَ لَهَا إِذَا مَا شَذاها ماهِرُ حَسَنُ النَّشِيدِ بهش پسر ويهتز ويفرح، والهشاشة الفرح، وقوله شذاها يعنى غرر القصيد، رفع صوته وسرها وشهرها، والماهر العالم الحاذق. ونشيد الضالة ونشيد الشعر، والنشد، وأيضا أن يحسن الإنسان من بعض الفنون، تقول هو ينشد شينا من العلم والرواية.

[3] أَرَتْتَ إِلَى سَمْعَكَ مُسْتَقِيداً وَلَمْ تَكُ قَبْلَ ذَاكَ بِمُسْتَفِيدِ

لعله يروى، ولم أك لا أبا لك بالمفيد.

رعت إلى سمعك أى ألقيت، وتقول: أرعنى سمعك، أي استمع، وتقول