الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠٠

راعى سمعك يا فتى، وقصب مستفيداً على الحال، وتقول: أفدته علما، واستفدت منه علما، وفادت له من عندى فائدة، والفائدة الزيادة، والفائدة ما أفاد الله من

خير للعبد

[4] فَخُذْهَا مَهْلَةٌ تَلْمَى وَتَنْفِي جَوَى البرحا عن الرجل المريد أى ما كها فذها، وعليك بها، يعنى القصيدة، مهلة، لا مشقة فيها، تلهى من اللهو، وتقول: تلهوت بالشيء ولهوت، والجوى فساد القلب، والجوى الداء، والبرحاء المشقة، والرجل الحريد المتحول عن قومه، تقول: حرد يحرد حرودا، وقيل الحرد الذي لا يخالط الناس.

[0] مُحَبَّرَةٌ نَمِيسُ لَهَا عُقُودٌ عَلَى اللبَاتِ مِنها والخدود نصب محبرة لأنها نعت السهلة، ومحبرة يجوز أن يكون ثياب الحبر والحبرات ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الحوامم في القرآن كمثل الخبرات في الثياب. والعقود من القلائد واحدها عقد، وتميس تجيء وتذهب، واللبات موضع

من الصدر، والخدود جمع خد.

[1] کا ماست مُخَدَّرَةٌ رَوَاحُ تَهَزَعُ في القلائد والعُقُودِ مخدرة امرأة قد سكنت الخدر، والخدر الستر، تقول: خدرها أهلها أى ستروها في خدر، والرداح ثقيلة الأرداف، وتهزع تجيء وتذهب، وقيل تهزع تضطرب وتهتز في مشيتها، والهزع الاضطراب، يقال: تهزع الرمح إذا اهتز، والقلائد جمع قلادة، والعقد هو السلك المنظم.