الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢٤

وتلاوتها، والأخذ بما فيها، والشعار الذى لا يفارقه، وإن كان لا يحفظها في صدره

والشعار أيضا الفلام.

[9] وَدَعْنِي مِنْ زُهير والمُوَفَّى وَجَرْوَلَ ثُمَّ دَعْنِي مِنْ لَبِيه زهير هو زهير بن أبى سلمى، وجرول هو الحطيئة العبسى

قال: أرض الفلاة لو أتاها جرول أى الحطيئة لاغتدى حراثا، ولبيد هو

لبيد بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة.

[10] وَمِن شعر امرئ القيس بن حُجْرٍ

وكَعْب وَالْجَمِيثِ وَمِنْ

كعب بن زهير والبعيث شاعر، وعبيد بن الأبرص الأسدى، قتله ذو اليومين،

وهو القائل:

أوْقَرَ مِنْ أَهْلِه عبيد فالْيَوْم لَا يُبْدِي وَلَا يُعِيدُ [11] أولئك مِنْهم مَنْ مَاتَ عِشقاً وبالهجْرَانِ مَاتَ وَ بِالصُّدودِ [12] فَتَاحُوا فِي الْبِلادِ وَقَلدُوها قلايد للقريض والقصد يقول: دعنى من أولئك الشعراء الذين ذكرهم، فمنهم من مات عشقا، ومنهم من مات مهجورا، ومنهم من مات بالصد، والإعراض عنه، والصد

العدول، والإعراض المنع.

قال الشاعر:

صدَدْنَاكُمْ عَنْ مَائِنَا إِذْ وَرَدْتُمُ صُدُودَ الطَّبَاءِ الحَائِمَاتِ عَنِ الوُرُودِ