الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢٣

[84] فكل ذَاكَ الَّذِي رَجَعَتْ جُنَاهُ

ولا تأكل يدا نُبذت ببيد

جناه ما عظم منه، والجسم الجنوة، ما عظم بعض على بعض، ونبذت

ألقيت ورميت. فإن ضرب الصيد وقطع منه يداً أو رجلا فلا يؤكل ذلك المنقطع، وكل

الباقى، ولو بقيت الجارحة متعلقة بجلده لم يؤكل.

[0] وَأَكُلُ المَيْنَتَيْنِ بِلَا زَكَاة حَلال والدمين أبا سعيد [6] فَأَمَّا الْمَيْنَتَانِ فَأَكُلُ حُوتِ وَأَكْلُكَ لِلْجَرَادِ لَدَى الوُجُودِ [8] كَذَاكَ دَمُ الطَّحَالِ وَكُل كبد

حلال غير ذلك للكبود

الميقتان الجراد والسمك، هذا ليس فيه تذكية، لا السمك ولا الجراد.

والدمان الكبد والطحال.

و جائز أكل السمك والجراد بغير تذكية، لقول النبي: أحلت لكم

ميقتان ودمان، وفى الرواية: أحلت لكم ميقتان ودموان، والميتتان السمك والجراد، والدمان الكبد والطحال.

[8] فدُونَكَهَا فَخُذْهَا فَاتَّخِذْهَا شِمَاراً فِي الرُّكُوعِ وَفِي السُّجُودِ فدونكها أى عليك بها فخذها، والعرب تغرى بأخذ الشيء، بدونك وعليك، تقول: دونك هذه القصيدة، واجعلها شعارا لك، والشعار ما لاقى في شعر جسد الإنسان، ومعنى قوله: فى الركوع وفي السجود في مبالغة قرأتها