الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٥

[24] وإن ينصدع أو بنكير فهو هانم

وَمِنْ بَعْدِهِ الْأُمُومُ فِي الْأَرْضِ أَثْقَلُ

[20] فإنْ كانَ فِي طُولٍ وَعَرْض قياسُهُ

الإبهام الإصبع الكبيرة.

صفات الشجاج:

كراجية الإنهام إذ في أطول

أولها الدامية، ثم الباضعة، وهي التي تبضع اللحم بعد الجلد، ثم المتلاحمة، وهي التي أخذت اللحم ولم تبضع السمحاق، وهى جلدة، أو قشرة رقيقة بين اللحم والعظم، فإذا بلغت الشجة تلك القشرة التي بين العظم واللحم، وهي سمحاق، تم الموضحة، وهي التي تسقط عنها تلك القشرة التي بين اللحم والعظم، ويبدو الواضح العظام، ثم الهاشمة وهي التي تهشم عظم الرأس، أى تكسره، ثم المنتقلة وهي التي تنقل منها العظام، ثم اللامة، وهى المأمومة أيضا، وهي التي تبلغ إلى أم الرأس، يعنى الدماغ، وأم الرأس جلدة رقيقة تحيط بالدماغ، فإن وصل إلى ذلك وأشجه، أمة ومأمومة.

[26] وَفِي النَّقْطِ عَشْرُ وَالْفَتَانِ لِطُولِهَا

وَفِي مِثْلِهِ بِالْمَرْضِ فِي الضَّرْبِ تَدْخُلُ

[27] فَتِلْكَ اثْنَتَانِ ثُمَّ سَبْعُونَ نُقطة

وَسَبْعُونَ أَيْضاً وَالْفَتَانِ تُكمل