الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٠وإذا كان جرح اللحى مما يلى الوجه فجرحه جرح وجه، وإن كان مما يلى
الحلق فجرحه جرح لحى.
[44] والعضو إِنْ أَوْدَى وَفِي الجسم مِثْلُهُ
[45] وَإِنْ ذَهَبَ الْعُضْوانِ مِنْهُ تَكامَلَتْ
من الدية المقامى فنصف مكمل
لهدية موفُورَةٌ لَيْسَ تُجهل
[4] كَعَيْنَيْهِ أوْ أَذنَيْهِ فَافْهُمْ وَإِنْ يَكُن
أصابَ لَهُ عَيْنا حِمام
معجل
[47] أو أحدَى يَدَيْهِ غَازِنَا أَوْ بِعِلَّةٍ بِلَا
دية به على بها حِينَ تُبطل
المغازى جمع غزاة، وقوله حين تبطل، أى حين تهلك، تقول، بطل الشيء
إذا هلك، وسمى باطلا، لأنه يهلك من تابعه
[48] فَبَاقِيَةُ الْعَيْنَيْنِ واليد حكمها
إذا عطبَتْ بِالنَّفْسِ فِي الْحُكْمِ تُعدلُ
[49] وَيُعْطِيهِ مَنْ يَقتَ مِنْهُ بِعَيْنِهِ
لها أَرْسُ عَيْنٍ غَيْرَهَا حِينَ تَقُلُ
يقتص في الجراحات، والقصاص أيضاً فى الحقوق، شيئاً بعد شيء، تمقل
العين أى تفقاً مقلتها، والمقلة في العين سوادها، والمقل الكندر الذى يدخن به
اليهود في الدواء.