الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٢542
[3] أو القلق السَّلَامُ وَالْمَرْدُ وَالفَرا
وَإِنْ لَمْ بين مِنْهُ الكَلامَ فَتَعقُلُ
اللقلق اللسان والسلاق الحاد الفصيح، والسلق شدة الصوت، قال الله تعالى:
«سَلَنُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ» (1).
والعرد الذكر الغليظ.
وقالت امرأة شعرا:
فَقَدْتُ الشُّيوخ وَأَشْبَاءَهُمْ وَذَلِكَ فِي بَعْض أَزْوَالِيهْ أَرَى زَوْجَةَ الشَّيْخِ مَنْبُونَةٌ وَتُمَى لِصُحْبَته قالية
[54] فإن بان بَعض وَاخْتَقَى الْبَعْضُ صُححَتْ
عداد الحُروفِ عِلمُ مَا يُتَقَولُ
يقول: إن بإن بعض حروف ب ت ث واختفى بعض صححت الحروف،
وإذا قطع اللسان كله ففيه الدية والقصاص إذا ذهب كلامه، وإن ذهب شيء من الكلام فبقدر ما ذهب من الكلام
وقيل معرفة ذلك فى ا ب ت ث وفى جماعة الحروف فينظر ما أفصح من كلامه من تلك الحروف من نصف أو ثلث أو ربع، أو أقل أو أكثر فنيه القصاص
وله الدية كاملة
وإن قطعت الخشفة ففيها الدية، وما بقى من الذكر ثلث الدية، وجرحه كجرح مقدم الرأس، وهو دام، ثم باضع، ثم متلاحم، ثم نافذ، وفيه نافذتان، وإن
ذهب منه الجماع ففيه الدية كاملة
(1) الآية مدنية رقم 19 من سورة الأحزاب