موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢

12

الفَقْلة

الجزء الأول: علم أصول الدين

كما يقول عمرو نامي - بُني على حصيلة مواد روتها المراجع الإباضية فقط، والتي جعلت النظام التشريعي الإباضي شديد الاهتمام بتصرف أتباعه الخُلقي وهو ما ينعكس على كثير من أبوابه الفقهية في العبادات والمعاملات.

[2]

شاملة لعدد من أهم

لقد استدعى إعداد موسوء عة للفقه الإباضي عملية مسـ مسح الكتب الفقهية والأصولية في المذهب، في تراثه المغربي والعُماني، بحثًا عن مصادره، وتتبعًا لروافده، وضبطًا لمصطلحاته ورؤوس مسائله، وليس ذلك عملاً مبتدعا؛ فالجهود الموسوعية السابقة، وفي مقدمتها الموسوعة الكويتية، قامت بفهرسة كتب أصولية وفقهية قبل البدء في تقسيم الموسوعة وصياغة مادتها العلمية. وخلال سنوات عشر أنجزت لجنة الموسوعة من خلال وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في سلطنة عُمان ثلاثة أعمال كبيرة:

الأول: الأعمال التمهيدية لموسوعة الفقه الإباضي، وهو أشبه بموسوعة مصغرة قدمت موجزًا للمواد العلمية في كتب المذهب المعتمدة مع بيان مصطلحاتها ورؤوس مسائلها، وهي على النحو التالي:

-1

المدونة لابن غانم.

2 - الجامع لابن بركة.

- الإيضاح للشماخي.

- العدل والإنصاف لأبي يعقوب الوارجلاني.

شرح النيل، في خمسة أجزاء، لقطب الأئمة محمد بن يوسف أطفيش.

6 - منهج الطالبين، في خمسة أجزاء، للشقصي.

V

- شرح طلعة الشمس للعلامة السالمي.

- معارج الآمال للعلامة السالمي.