الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٥1 حكمه
الركوع
265
قال الثميني وأطفيش فرض بعد القراءة الركوع بانحناء وتكبير)).
2 كيفيته
مع
تفريق
انحناء الجسم مع التكبير ووضع راحة يديه على ركبتيه الأصابع) عند الأكثر، وقيل بضمها، وإن وضع يديه على ركبتيه من خلفهما أو على أصابعهما أو جنبهما أو ضمهما على كفيهما أو جعلهما خلف من الركبتين أو جعل ذراعيه عليهما وباعتدال بتسوية ظهر ورأس) حتى لو وضع إناء ماء على ظهره أو صب فيه ماء لم ينهرق (لا مصوبًا) أى منحدرا به، أي برأسه والتصويب أن يجعله منسفلا وما يليه مرتفعًا قليلا قليلًا (ولا بظهره) بأن يرفع رأسه ويجعل عنقه وما يليها من ظهره منسفلا قليلا قليلًا. (وإن جاوز برأسه ركبتيه متدليًا خافضًا له بلا تصويب أو صوب ظهره أو رأسه أعادها على الصحيح (وإن انحنى به أي برأسه (وبرقبته فقط) دون ظهره فقولان) (وتصوب امرأة من خلفها أي تميل رأسها وعنقها إلى قدامها … وإن ركعت كالرجل فسدت لإظهار عجزها وفيه رخصة … (ويصوب رجل برأسه إن اعتل حتى لا يقدر إلا على التصويب به (لا من خلفه) وإن
(1) کتاب النيل … ج 2 ص 155، والإيضاح ج 1 ص 508. 2