الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٣29 - التحيات في الصلاة
الفقاة
283
في
فذًا
بما يبني معه فتوضأ وقد سلم فليتم مكانه حيث أمكن، والفذ يتم حيث أمكنه ذلك المكان أيضًا … (وإن قرأ الفاتحة كلها بدلها) إلى التحيات (ساه) أو مأموما أو إمامًا (لم يضره) فليسلم وله أن يزيدها (وإن تذكر) قبل تمام أيضًا وإلا، انتقضت ولا تجزئ قراءة التحيات (على سورة وإن قرئت بسهو وإن لم يتذكر حتى يركع بطلت وإن ذكر قبله) أي: (قبل الركوع رأ الفاتحة أو السورة بمحلها ثم ركع وقيل من قرأ التحيات في موضع السورة يعيد الصلاة).
الفاتحة
قرأ
رجع
ألفاظ التحيات
قال أطفيش ونص التحيات: التحيات المباركات الله والصلوات الطيبات، السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وإن أسقط وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وإن أسقط وحده لا شريك له لم تفسد وعن عمر له: التحيات الله الزاكيات لله الطيبات الصلوات الله السلام على النبي إلخ … وعن ابن مسعود التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين … إلخ).
معنى التحيات
(2)
قال الثميني: (والتحيات جمع تحية وهل هي الملك أو البقاء الدائم أو العظمة أو السلامة من الآفات تأويلات، وإنما جمعت لأن كلا من ملوكهم له
(1) كتاب النيل … ج 2 ص 194 - 196، والإيضاح ج 1 ص 540.
(2) كتاب النيل … ج 2 ص 196 ـ 197.