موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥١

معنى الاسم

الفصل الأول الأسماء الإلهية

151

الاسم: كلمة لغوية وضعها أهل اللغة لتدل على شيء سابق عليها في

الوجود.

والاسم: هو ما دل على مسمى، ولهذا المعنى بدأ العلماء يبحثون عن أصل له يُرجع إليه يكون محتويا على هذا المعنى.

في

فمنهم من قال: إنه مأخوذ من السمة، بمعنى العلامة. وقريب منه الوسم الدلالة على المقصود وبعضهم قال: مأخوذ من السمو.

والاسم هو اللفظ الدال بالوضع على موجود في الأعيان، إن كان: المسمى محسوسًا، وفي الأذهان إن كان معقولاً، وهو مختص بالمخلوقات المحسوسة وغير المحسوسة؛ لأن وجود الله تعالى لا يقيد بأعيان ولا بأذهان وإنما هو الموجود على الحقيقة، ووجوده مباين لغير وجود الله الله، فالاس في حقه تعالى إنما هو دال على ذاته العلية الواجبة الوجود).

6

سم

إن الأسماء إنما تعرف بحدودها أو برسومها، أى المعرفة الصحيحة.

وللأسماء ثلاثة أحوال حدود، ومقامات، ومقتضيات (2).

(1) السالمي، معارج الآمال، ج 1، ص 75. وأيضا: المشارق، ص 17. (2) الوارجلاني: العدل والإنصاف، ج 2، ص 117.