الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٦16
الفَقْلة
الجزء الرابع الحج، الأيمان، الكفارات والنذور، الذبائح
وإن استطاع في يوم الخميس فهو أحب
وعن خولة بنت حكيم لها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره فيه شيء حتى يرتحل منه» (2)، فيستحب أن يقال ذلك.
وعن أبي هريرة له عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا سافرتم في الخضب صلى الله عليه وسلم فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في السنة فأسرعوا عليها السير، وإذا عرستم بالليل فاجتنبوا الطريق؛ فإنها مأوى الهوام بالليل» (3).
وروي أنه قال: «البحر نار في نار). يريد أنه نار في إسراع الهلاك (4) للنفس والمال، وقال: لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله)، وقال: «الغريق فى البحر له أجر شهيدين
والترمذي، أبواب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في التبكير بالتجارة، ح (1212)، وابن ماجه؛ كتاب التجارات، باب ما يرجى من البركة في البكور، ح (2236)، عن صخر الغامدي له عن النبي قال: اللهم بارك لأمتي في بكورها، وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم من أول النهار». وقال الترمذي: «حديث حسن». (1) لما رواه البخاري كتاب الجهاد والسير، باب من أراد غزوة فورى بغيرها، ومن أحب الخروج يوم الخميس، ح (2950)، عن كعب بن مالك لله «أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الخميس
في غزوة تبوك، وكان يحب أن يخرج يوم الخميس».
(2) رواه مسلم؛ كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك
الشقاء وغيره، ح (2708). (3) منهج الطالبين 523/ 4
(4) رواه أحمد؛ [478/ 29]، بلفظ: «البحر هو جهنم»، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [386/ 10]: «رجاله ثقات».
(ه) رواه أبو داود؛ كتاب الجهاد، باب في ركوب البحر في الغزو، ح (2489)، ونقل الخطابي في معالم السنن [238/ 2] تضعيف الشافعي له.
(6) رواه أبو داود؛ کتاب الجهاد، باب فضل الغزو في البحر، ح (2493)، قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير [450/ 2]: «وإسناده حسن راجع منهج الطالبين 523/ 4.