موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨

18

الفَقْلة

الجزء الرابع الحج، الأيمان، الكفارات والنذور، الذبائح

وعن أبي هريرة له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الحجاج والعمار وفد الله،

إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم»

(1)

وعن عائشة قالت: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل؛ أفلا نجاهد؟ قال: «لا، لكن أفضل الجهاد حج مبرور

وعن أبي هريرة له أن رسول الله سئل: أي الأعمال أفضل؟ فقال: إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا؟ قال جهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ حج مبرور» (3).

قال:

وقد روي عنه من طريق ابن عباس لا أنه قال: «من حج مكة ماشيا

(?)

إلى أن يرجع كتب الله له بكل خطوة سبعمائة حسنة من حسنات الحرم» (4)

***

(1) رواه ابن ماجه؛ کتاب المناسك، باب فضل دعاء الحاج، ح (2892)، قال البوصيري: «في إسناده صالح بن عبد الله، قال البخاري فيه منكر الحديث، لكن له شاهد من حديث ابن عمر، أخرجه ابن ماجه تلو حديث أبي هريرة، يتقوى به.

(2) رواه البخاري؛ كتاب الحج، باب فضل الحج المبرور، (1520). (3) متفق عليه: البخاري؛ كتاب الحج، باب فضل الحج المبرور، ح (1519)، ومسلم؛ كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، ح (83).

(4) رواه ابن خزيمة؛ كتاب المناسك، باب فضل الحج ماشيًا من مكة، ح (2791)، والحاكم [631/ 1]، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، قال الذهبي: «قلت: ليس بصحيح، أخشى أن يكون كذباً، وفيه عيسى بن سوادة، قال أبو حاتم: منكر الحديث». مختصر تلخيص الذهبي لابن الملقن [346/ 1].