الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٣٧ما يقوله الحاج منذ دخوله مكة
الفقلة
137
الركن اليماني فقل: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» (1).
6
فإذا بلغ الحاج ركن الحجر يقول: «اللهم إني أسألك إيمانا بك، وتصديقًا
بكتابك، ووفاء بعهدك واتباعا لسُنَّتك وسُنَّة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم) (2).
هذا، وأثناء مواصلة أشواط الطواف يقول الحاج إذا وصل بين الأركان
6
من كل تطويفة: «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليمًا
كثيرا» (3).
191 عند بئر زمزم
يقول البسيوي: «ثم ائت زمزم فاشرب من مائها، وصب منه على رأسك، وقل: اللهم إني أسألك إيمانًا تاما، ويقينا ثابتًا، ودينا قيما، وعلما نافعًا، وعملا صالحًا، ورزقًا حلالا واسعًا، وشفاء من كل داء» (4)، وهو قريب مما أورده الرستاقي الذي قال: «وقل: اللهم إني أسألك إيمانًا تاما، ويقينا ثابتًا، ودينا قيمًا، وعملا صالحًا، وعلما نافعًا، ورزقًا حسنا واسعًا، وشفاءً من كل داء» (ه).
(1)
ثم إذا أتى ركن الحجر يدعو حياله بما فتح الله، ولا يطيل).
منهج الطالبين [606/ 4].
(2) جامع البسيوي [1274/ 2]، منهج الطالبين [607/ 4]، وزاد الرستاقي: التكبير ثلاثًا في أول هذا الدعاء، كما زاد: «وإقرارًا بربوبيتك» بعد: «ووفاء بعهدك».
(3) جامع البسيوي [1274/ 2]، منهج الطالبين [607/ 4].
(4) جامع البسيوي [1275/ 2].
(5) منهج الطالبين [607/ 4].
(6) انظر: جامع البسيوي، [1275/ 2] منهج الطالبين [607/ 4].