موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣٦

136

الفَقْلة

الجزء الرابع الحج، الأيمان، الكفارات والنذور، الذبائح

ويقول البسيوي: «وإذا قصدت الباب فقل: الله أكبر الله أكبر، اللهم أغنني بما رزقتني، وقني شح نفسي، واجعلني من المفلحين، وأنت تسبح الله، وتحمده كما وصفت لك»، وهو قريب من قول الرستاقي: «فإذا أتيت الباب فقل: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وقنا شح أنفسنا، واجعلنا من المفلحين، وتمشي وأنت تسبح الله وتهلله وتكبره كما وصفت لك وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، وقريب من قول الثميني: «فإذا قصد الباب كبر ثلاثا، وقال: اللهم اغفر لنا ذنوبنا، واقنعنا بما رزقتنا، وقنا شح أنفسنا، واجعلنا من المفلحين» (3).

الله

(2)

،

فإذا بلغ الحاج الميزاب يقول: «الله أكبر الله أكبر، اللهم أسألك الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب والنجاة من العذاب» (4).

6

ثم يواصل الطواف ويقول وهو يمشي: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد النبي وعليه السلام))

ثم إذا بلغ الحاج الركن اليماني يقول البسيوي: «فقل: الله أكبر الله أكبر، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر وموقف الخزي في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» (6)، وورد هذا الدعاء بصيغة أخرى قريبة عند الرستاقي الذي قال: «فإذا أتيت

(1) جامع البسيوي [1273/ 2].

(2) منهج الطالبين [606/ 4]. (3) شرح كتاب النيل [128/ 4].

(4) جامع البسيوي [1273/ 2]، منهج الطالبين [606/ 4]، وعند الرستاقي التكبير ثلاثا، شرح کتاب النيل [129/ 4]، وعنده التكبير ثلاثًا أيضًا.

(5) جامع البسيوي [1273/ 2]، منهج الطالبين [606/ 4]، شرح كتاب النيل [129/ 4].

(6) جامع البسيوي [1274/ 2].