موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٤١

الطواف

141

194 حكم الطواف بالبيت

الطواف من أركان الحج والعمرة، ولا حج التاركه ولو نفلا؛ لقوله يليها الله. وَلْيَطَوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 29].

وتحية المسجد الحرام الطواف، إلا إن لم يمكنه الطواف لمرض أو حر،

أو غير ذلك، فالركعتان (1).

195 شروط الحج أو واجباته

من شروط الطواف: أن يكون طاهرًا في ثياب طاهرة، فالطهارة من الحدث والنجاسة، وستر العورة شرائط لصحة الطواف كالصلاة؛ لما روي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الطواف بالبيت صلاة، إلا أنكم تتكلمون فيه، فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير)، كما روي عنه صلى الله عليه وسلم: «أنه نهى أن يطوف أحد بالبيت عريانا» (3)، وبهذا قال الإمامان مالك والشافعي.

(1) شرح النيل [138/ 4، 145]. (2) رواه أحمد؛ [158/ 27]، والترمذي؛ أبواب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في الكلام في الطواف، ح (960)، والنسائي؛ كتاب مناسك الحج، إباحة الكلام في الطواف، ح (2922)، وحسنه ابن حجر. . انظر: الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع [ص 62]. (3) متفق عليه البخاري؛ كتاب الصلاة، باب ما يستر من العورة، ح (369)، ومسلم؛ كتاب الحج، باب لا يحج البيت مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، وبيان يوم الحج الأكبر، ح (1347).