الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠20
الفَقَل
الجزء الأول: علم أصول الدين
ثالثًا: نعرض مع أصل «الوعد والوعيد» موضوع البعث واليوم الآخر، باعتبار أن بهما يتحقق الجزاء الإلهي الناتج عن الوعد والوعيد.
رابعا: عرضنا لأصل لا منزلة بين «المنزلتين مع أصل «المنزلة بين المنزلتين؛ لأن الأفكار بينهما متقاربة وبينهما ارتباط وتشابك يصعب فصله، خاصةً وأنهما من الأصول التي تميز بها الإباضية، بالإضافة إلى تميزهم بأصلي الولاية والبراءة» و «الأسماء والأحكام».
خامسًا: جعلنا مسألة «الإمامة» إلى جوار أصل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لأن وجوب الإمامة من ضرورات هذا الأصل. إذ يؤكد الإباضية على دور الإمام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأنهما لا يستقيمان إلا بإمام عادل.
وإذا كانت مهام الإمام توجد بالتفصيل في السياسة الشرعية إلا أن وجوب نصب الإمام، وشروطه، أمور تناولها الإباضية بشكل موسع ضمن هذا الأصل، فهو أحد الوسائل التطبيقية له.
وحرصنا في منهج عرضنا لأصول الدين عند الإباضية أن نرجع إلى الخاصة؛ لمعرفة آراء علمائهم التي تم توثيقها في التراث الإباضي
مصادرهم قديمه وحديثه - ولم نستخدم المراجع الوسيطة، ولم نرجع إلى كتب الفرق الأخرى بما فيها من مناظرات، وما يستتبع ذلك من
تقول.
لقد طبقنا بدقة قاعدة «لا يُنقل عن مخالف في المذهب» باعتبارها قاعدة ذهبية في منهجية التفكير الإسلامي، تعيد الأمر إلى نصابه، والحق إلى أصحابه، وأرجو أن أكون أمينة فيما قدمت، وفية لما استهدفت. وعلى الله التوفيق،،
د. منى أحمد أبو زيد
القاهرة 2015/ 3/21 م