موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣

الفصل الأول في تفسير العنوان

23

المراد بالمذهب

المذهب في الاصطلاح اسم للطريق الذي بانت به كل فرقة في الفروع و مسائل الاستنباط والقياس. وليس في المذهب قطع عذر المخالف، ولا تفسيق ولا تكفير. والمصيب في تلك المسائل واحد غير معين.

وفي بيان اعتبار الإباضية للمذهبية قال السالمي (ت 1332 هـ /1914 م): ليس لنا مذهب إلا الإسلام فمن ثم تجدنا نقبل الحق ممن جاء به، وإن كان بغيضا، ونرد الباطل على من جاء به، وإن كان حبيبًا، ونعرف الرجال بالحق، فالكبير عندنا من وافقه والصغير من خالفه، ولم يشرع لنا ابن إباض مذهبًا، وإنما نسبنا إليه لضرورة التمييز، حين ذهب كل فريق إلى طريق، وأما الدين فهو عندنا ما لم يتغير

الإباضية وألقابها

نشأته،

الإباضية مذهب إسلامي أصيل، تصدر المذاهب الإسلامية في وكان ذلك على يد الإمام التابعي جابر بن زيد (ت 93 هـ/711 م)، وكانت للإمام جابر مدرسة علمية وسلوك سياسي ونظرية في الحكم تميزت

(1)

معجم

مصطلحات الإباضيّة، تأليف مجموعة من الباحثين تقديم وإشراف: معالي الشيخ عبد الله السالمي، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية - سلطنة عُمان، ط 2، 1433 هـ /2013 م، ج 1، ص 377.