موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٠٣

باب الخطبة

الفتلة

103

تزويج صاحب الخلق والدين

عنه صلى الله عليه وسلم: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه» وروي: «دينه وأمانته فأنكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير»، ذكره أبو زكرياء الله ورواه الترمذي وابن ماجه والحاكم عن أبي هريرة وابن عدي عن ابن عمر، والترمذي أيضًا والبيهقي في سننه عن أبي حاتم المزني كلهم بلفظ: «إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض)، ومعنى خلقه: خصاله في معاشرته ونفقته ونحو أمانته: عدم خيانته في زوجته وحقوقها وغير ذلك (2).

ذلك، ومعنى

(1) رواه الترمذي في السنن، کتاب النکاح باب ما جاء إذا جاءكم من ترضون دينه، فزوجوه،

ح: 1084.

(2) شرح كتاب النيل 70/ 6 - 71. والحديث سبق تخريجه.