الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩١الفصل الأول المؤمن وحكمه
391
232 الأسماء والأحكام من أصول الدين
تكلم الإباضية في هذا الأصل أكثر من غيرهم، قالوا به عندما عدم الاتفاق بين المتكلمين، وكُتاب المقالات وفقهاء الفرق، حول إطلاق الأسماء المناسبة على مسمياتها وإطلاق الأحكام الصحيحة على ما تستحق تلك الأحكام، وهو من أصول الدين عند الإباضية).
ويمثل هذا المبحث مستويات الامتثال لأوامر الله تعالى ونواهيه، ومستويات عدم الامتثال وما يبنى على ذلك من الأحكام في الدنيا والآخر من حيث معرفة من هو المؤمن والكافر والمشرك، وحكم كل منهم في الآخرة. ولهذا المبحث صلة وثيقة بأصل الوعد والوعيد.
وقد شاع بين علماء أصول الدين أنهم يتحدثون عن الاسم مقرونًا بالحكم، ويضعون له العنوان: الأسماء والأحكام. وغالبًا ما يؤخرونه إلى ما بعد الحديث عن موضوعات علم الكلام بجميع تفصيلاتها، والتي تشمل المقدمات والإلهيات والنبوات، والسمعيات.
(1)
معجم
مصطلحات الإباضية، ج 1، ص 468. وأيضا: الجيطالي: الديانات، ص 359.