الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٨428
الفَقْلة
الجزء الأول: علم أصول الدين
ويشير السالمي إلى اختلاف الناس في حكم المشرك إذا مات على شركه: هل يُعذِّب على ترك الأعمال الواجب عليه مع تعذيبه على ترك التوحيد، أم لا يُعذِّب إلا على الشرك؟
والذي عليه مذهب الإباضية: أن المشرك معذب على ترك التوحيد، وعلى ترك الأعمال البدنية، إذ إن الإسلام شرطًا في العبادات، وشرطا في صحة إتيانها لا شرطًا لوجوبها.
هذا عن الكفر الأول بمعنى كفر المنعم الذي هو الشرك، أما النوع الثاني وهو كفر النعمة فقد بحثه الإباضيّة تحت أصل المنزلة بين المنزلتين وهو ما سنعرض له في الباب الثامن.
(1) السالمي: معارج الآمال، ج 1، ص 229.
٤٢٨ / ٣٬٤٨٠
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.