موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٥

المطلق والمقيد

85

109 تعريف المطلق

عرف المطلق بأنه ما دل بالشيوع في جنسه، فـ «ما» أي: لفظ جنس شامل لجميع الألفاظ، وقوله: «بالشيوع في جنسه»: فصل مخرج لما عدا الألفاظ، وذلك أن لفظ رجل مثلا دال على كل فرد من أفراد

المطلق من الرجال، بمعنى أنه صادق على كل واحد منها، وصالح لأن يطلق عليه، الأفراد دفعة واحدة وإنما دلالته على ذلك باعتبار

وليس دلالته على جميع.

شيوع لفظه في جميع ا الأفراد، وبهذا الاعتبار قد خالف المطلق العموم والمراد به العام؛ لأن العام إنما يتناول أفراد الموضوع دفعة واحدة على سبيل الجمع والاستغراق لها).

110 تعريف المقيد

وإنما هو مقيد

أما المقيد: فهو ما خرج عن ذلك الشيوع، إما لقيد، كجاء شيخ أمجد. وإما بحسب وضعه الأصلي كالعلم، فإنه لا مطلقا، يسمى بحسب الوضع الذي وضع له فإن لفظ «شيخ مطلق لشيوعه في ذلك الجنس، ولصدقه على كل فرد من أفراده، لكن قولك: «أمجد» قيد مخرج للفظ الشيخ عن عن ذلك الشيوع، لأنه وضع لمعين ولو كان علم جنس

(1) طلعة الشمس 197/ 1 - 198.

مثلا،