موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩

الفتاة

259

ما

328 أقسام الخبر

الخبر ينقسم قسمين: صدقًا، وكذبًا، فالصدق كل وصف للمخبر عنه على هو به والكذب هو الوصف للمخبر عنه على ما ليس به والخبر ينقسم قسمين تواترًا وأحادًا، فالمتواتر من الأخبار علمه ضروري كالإخبار عن القرون الماضية كعاد وثمود.

وأما أخبار الآحادي فعلمه كسب لا ضرورة ولعلم التواتر ثلاثة شروط أولهما العقل، والثاني المشاهدة، والثالث العدد).

329 أوجه الأخبار الصادقة

الأخبار الصادقة التي يقع لنا العلم أنها صادقة عند الله تعالى تقع من ستة أوجه، أولها أخبار الله تعالى التي نصب عليها المعجزات الخارقات للعادات، ومنها أن يضطر جمادًا أو بهيمة على الكلام فيتكلم فيعلم أن هذا من عند الله

تعالى.

الثاني: خبر الأنبياء المؤيدين بالمعجزات الخارقات للعادات استشهادًا على صدقهم فيما أخبروا عنه.

الثالث: من أخبر الصادق بصدقه كالذي يصدقه النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول: إنه صادق فيما يحدث به أو ما أخبرنا عنه من أن أمته لا تجتمع على ضلالة فكل قول اجتمعت عليه الأمة علمنا صدقه، لأن الكذب أحد الضلالات فثبت صدقهم فيما أجمعوا عليه.

الرابع: أن تحكي عن جماعة كثيرة ليس في مستقر العادة سكوتهم على

الكذب كما حكى عنهم وهو في الحضرة ولم يفعلوه ولم يقولوه.

(1) العدل والإنصاف 139/ 1.