الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٠260
الفَقَل
الجزء الثاني: أصول الفقه الإباضي
الخامس: أن يحدث عن الرسول - صلوات الله عليه ـ بحضرته ولا ينكر عليه فثبت؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرته ولا ينكر عليه فثبت أنه صدق لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقار منكرًا.
السادس: ما تلقته الأمة من مستفيض حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقبول
وجاوز حد الآحاد وإن لم يبلغ حد التواتر).
330 أوجه الأخبار عن رسول الله
الأخبار قد وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من عشرة أوجه، فخمسة منها صحاح
وخمسة ضعاف ساقطة، والصحيح الخبر المتواتر ثم أخبار الآحاد وهي الأخبار المسندة ثم الأخبار المراسيل ثم أخبار الصحيفة ثم الموقوفة، وأما الخمسة الأُخر فالخبر الضعيف ثم المقاطيع ثم الشواذ ثم المناكير ثم
الكذب (2).
331 المتواتر من الأخبار
أما التواتر من الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاؤه الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله قولاً وفعلاً وخلع عبادة الأصنام وأنه رسول الله (3).
332 أقسام الخبر
الخبر ينقسم إلى مقطوع بصدقه وإلى مقطوع بكذبه، وإلى مظنون الصدق وإلى مظنون الكذب، وإلى متردد فيه (4).
(1) العدل والإنصاف 140/ 1.
(2) العدل والإنصاف 142/ 1.
(3) العدل والإنصاف 142/ 1.
(4) طلعة الشمس 14/ 2.