موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٠

290

الفَقْلة

الجزء الثاني: أصول الفقه الإباضي

ويقول ابن بركة: أما خبر الصحيفة، فهو أن يروي الراوي الخبر إلى أن ينتهي به إلى رجل فيقول: عن أبيه عن جده ولم يذكر ذلك المذكور النبي صلى الله عليه وسلم. فإذا كان هذا الخبر على هذا الوصف ونحوه شمي خبر

صل الله

الصحيفة).

375 المقطوع

الخبر المقطوع هو: ما جاء عن تابعي من قوله أو فعله موقوفًا عليه وليس

بحجة (2).

وأما أخبار المقاطيع: فهو أن يروي الرجل الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيسقط في الوسط رجلاً فلا يذكره في إسناده، فإذا ترك ذلك الرجل انقطع الخبر إلى حيث ترك الرجل (3)

وهو كل خبر منقطع في الوسط، وذلك أن يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يره، ولم يتصل إسناده بانقطاع واحد أو اثنين أو أكثر بين الراوي وبين من روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والفرق بينه وبين المراسيل أن المرسل مجهول

6

الصحابي الراوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والراوي عن الرسول في المقاطيع معلوم غير أن القطع في الوسط ولم يتصل السند، وأكثر العلماء على أن العمل بالمراسيل واجب وبالمقطوع ندب، ولا يجب بهما علم ولا عمل وقيل: إنهما واحد، وأما الأخبار الضعاف قد يقع الضعف في متونها ويقع في

رواتها (4).

(1) جامع ابن بركة 17/ 1.

(2) طلعة الشمس 79/ 2.

(3) جامع ابن بركة 17/ 1. (4) العدل والإنصاف 144/ 1.