موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٣

الفتاة

293

382 الغريب

الخبر الغريب هو: ما انفرد راو بروايته أو برواية زيادة فيه عمن يجمع حديثه ـ كالزهري أحد الحفاظ ـ في المتن أو السند. وينقسم إلى: غريب صحيح كالأفراد المخرجة في «الصحيحين» وإلى غريب ضعيف وهو الغالب على الغرائب، وإلى غريب حسن، قال القسطلاني وفي جامع «الترمذي» منه

كثير

383 المناكير

وأما المناكير: فأخبار ترد من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول بها أهل العلم العارفون بطرق أهل الحديث وجميع ما يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تشبيه الباري سبحانه بعباده (2).

384 العزيز

(2)

ما انفرد بروايته اثنان أو ثلاثة دون سائر رواة الحفاظ المروي عنه (3).

385 الفرد

الحديث الفرد: يكون مطلقًا بأن ينفرد الراوي الواحد عن كل واحد من الثقات، وغيرهم، ويكون بالنسبة إلى صفة خاصة والحكم بالتفرد يكون بعد تتبع طرق الحديث الذي يظن أنه فرد: هل شارك راويه الآخر أم لا؟ فإن وجد بعد كونه فردًا أن راويًا آخر ممن يصلح أن يخرج حديثه للاعتبار والاشتهار به وافقه، فإن كان التوافق باللفظ سُمِّي متابعا. وإن كان بالمعنى سُمّى شاهدًا،

(1) طلعة الشمس 81/ 2. (2) العدل والإنصاف 145/ 1.

(3) طلعة الشمس 82/ 2.