الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٦366
الفَقْلة
الجزء الثاني: أصول الفقه الإباضي
478 العلل المنصوص عليها في السُّنَّة
من العلل المنصوص عليها في السُّنَّة قوله: «إنما جعل الاستئذان لأجل النظر»، وقوله: «إنما نهيتكم لأجل الدافة (2)، وقد يفهم من خطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم التعليل وإن لم يظهر في اللفظ كقوله: «لا يقضي القاضي وهو غضبان» (3)، وقوله: (أدوا الخيط والمخيط»، وقوله: «العينان وكاء السه فإذا نامت العينان استطلق الوكاء» ()، وقوله: «من باع عبدًا فماله للبايع إلا أن يشترطه المبتاع» () دليل على أن العبد لا يملك (7).
479 التفرقة بين الحكم العقلي والحكم الشرعي
أن
الحكم العقلي لا بد من كونه معلولاً بعلة وليس الشرعي كذلك، والحكم العقلي هو الذي يطرد وينعكس وقد لا ينعكس ولا يطرد واعلم أظهر وأشهر من أن يحتاج إلى بيانها (8).
العلل العقلية هي "
480 العلل المستنبطة
العلل المستنبطة المستثارة كتعليم آية الربا وذهاب كل واحد منهم إلى ما ظن في غلبة الظن أنه المعنى الذي من أجله حرم الربا في تلك العين،
(1) رواه أبو داود في كتاب الأدب، باب الاستئذان، ح: 174
(2) سبق تخريجه.
(3) صحيح مسلم كتاب الأقضية باب كراهة قضاء القاضي وهو غضبان، ح: 1717.
(4) ابن ماجه في السنن، كتاب الجهاد، باب الغلول، ح: 2850. (5) سنن أبي داود، كتاب الطهارة، باب الوضوء من النوم، ح: 203
(6) سنن الترمذي، كتاب البيوع، باب ما جاء في ابتياع النخل بعد التأبير والعبد وله مال،
ح: 1244.
(7) العدل والإنصاف 67/ 2 - 68.
(8) العدل والإنصاف 69/ 2.