المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 29 والجزء 30

الجزء ١٧ · صفحة ٣٩١

المصنف

مسألة:

ويقال: تعبّد فلان فلانًا: أي: اتّخذه لنفسه عبدا. وقال الشاعر:

المجلد السابع عشر

تعبدني نمر بن سعد وقد أُرى

ونمر (1) بن سعدٍ لي مُطِيعٌ ومُهْطِعْ

و (2)

الْمُهْطِعُ: الرافع بصره، المقبل على شيء؛ لا يرفع عنه.

مسألة:

والعُبَّدا (3): جماعة العبيد الذين ولدوا في العبوديّة. وقد قرئ: {إن تعذبهم

فإنّهم عُبَّدَاؤُك (4).

(1) في أ ونمرا».

(2) البيت أنشده الجوهري ولم ينسب لقائل. الزبيدي، تاج العروس، باب هطع، ج 22، ص 398. (3) في أ «والعبدا». وفي م «والعبد جماعة: العبيد». (4) وأصل الآية: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ [المائدة: 118].

«يقال: فلان عَبْد بَيِّن العُبُودَة والعُبودِيَّة والعَبْدِيَّةِ، وأَصل العُبودِيَّة الخُضوع والتذلل والعِبدى

مقصور والعبداء ممدود … وخص بعضهم بالعِبدى العبيد الذين ولدوا في المِلْك والأُنثى عَبْدة. قال الأزهري: اجتمع العامة على تفرقة ما بين عباد الله والمماليك، فقالوا: هذا عبد من عباد الله، وهؤلاء عبيد مماليك. قال: ولا يقال: عَبَدَ يَعْبُدُ عِبادة إلا لمن يَعْبُد الله، ومن عبد دونه إلها فهو من

الخاسرين.

قال: وأَما عَبْدٌ خَدَمَ مولاه؛ فلا يقال عَبَدَه. قال الليث: ويقال للمشركين هم عَبَدَةُ الطاغوت، ويقال للمسلمين: عِباد الله يعبدون الله. والعابد المُوَرِّدُ.

قال الليث: العِبدى جماعة العبيد الذين ولدوا في العبودِيَّة. تَعْبِيدَةٌ ابن تعبيدة: أي في العبودة إلى آبائه.

قال الأزهري: هذا غلط؛ يقال: هؤلاء عبدى الله أي عباده.

وفي الحديث الذي جاء في الاستسقاء: هؤلاء عِبدَاكَ بِفِناءِ حَرَمِكَ.

العبداء بالمد والقصر جمع

العبد»

ابن منظور، لسان العرب، مادة: عبد، ج 3،

ص

273

١٠٬٢٠٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.