الجزء 31
الجزء ١٨ · صفحة ٣٩٠المصنف
انتهى ما وجدته والى
دو الا ولعراني
باب [34]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
سابع كان المضيف كان الغنى في زيارة في زيارة القبور
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
المجلد الثامن عشر
وعن رجل مات له قريب (1)، فعظمت عليه مصيبته في ذلك، هل يجوز له أن يأتي قبره أحيانًا فيدعو الله ويتضرّع إليه (2) في الدعاء والمسألة، ويصلّي على النبي صلى الله عليه وسلم (3)، ويدعو للمؤمنين والمؤمنات ولنفسه، ولا يتكلّم بالإثم، ولا يرفع صوته بالبكاء إلا في نفسه، هل عليه إثم في ذلك؟
قال: لا أرى عليه إثمًا في ذلك إن شاء الله؛ إذا كان ذهابه إلى القبر كما ذكرت. وإنّما كُرّه زيارة القبور أن يقول هجرًا وإثمًا.
قال (4) أبو الحسن: لا يحبّون أن يذهب متعمّدًا للزيارة، إلا أن يكون مع جنازة، أو يكون الممرّ عليه؛ فلا بأس أن يدعو له ()، ويصنع ما ذكرت
(1) «له قريب» ناقصة
من
?
(2) في أ «أحيانًا
ويدعو له
ويتضرع».
(3) في أ زيادة «ورحمة الله وبركاته».
(4) في أ «وقال».
(0) ناقصة من ب.