المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ٣٩٣

الجزء الحادي والثلاثون

المصنف

393

انتهى ما وجدته والى

دو الا ولعراني

باب [35]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ الحمر والا

سابع وكتاب المصنكار في القبر الجاهلي الماني البي

ذلك

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

(1)

ومن أخرج حجارة من قبر جاهلي، وأخرج منه ترابًا أو غيرها من الآنية؟

فمعي؛

؛ أنّه لا يجوز أن تنبش القبور (2)، جاهليا كان أو إسلاميا، فإذا فعل وصح أنه جاهليّ؛ فلا بأس بما (3) استخرج منه وأخذه.

ويعجبني له التوبة من نبش القبور.

وإذا لم يجد فيه من (4) علامات الميت ()؛ لم يكن عليه دفنه إذا كان جاهليا. (4) وإذا أشكل عليه هذا القبر إسلامي أو جاهليّ؛ فحكمه في أيام الإسلام إسلامي حتى يصح أنه جاهلي بما لا يشكّ فيه، بحكم أو اطمئنانة. وإذا كان إسلاميا كان عليه دفنه، وما أخرج منه؛ كان بمنزلة اللقطة.

في ب «و».

(2) في أ «ينبش القبر الجاهلي».

(3) في أ «مما».

(4) ناقصة

أ.

من

(5) لعله تقدر شيئًا.

١٠٬٨٩٨ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.