المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٣٠٧

306

المصنف

المجلد الثالث والعشرون

والملط: الذي لا يرفع له شيء إلا ألمى (1) عليه، فذهب به (2) سرقة واستحلالًا،

والجمع المُلْط (3) والمُلُوط والأملاط.

والفعل

مَلَطَ مُلُوطًا)، وقيل: مَلْطِي بالياء).

مسألة:

وأما المفرشة (6) من الشجاج التي تقرح () العظم، ولا تهشم العظم)، ويقال بي؛ أي صيرتني بينهما طنيبًا (11)، ويجوز أن

وأنْطَبَت (10)

أيضًا: فرشت بي يكون من فرش (12) من هذا.

(1) في أ «التي».

(2) ناقصة

(3) زيادة من

من، أو ب وزدناها من مصادر الكلمة في كتب اللغة.

أ.

(4) «والفعل ملط ملوطًا» ناقصة من أ.

(5) وقال الليث: الملط: الذي لا يرفع له شيء إلا ألماً عليه فذهب به سرقة واستحلالا، والجمع؟: المُلُوطُ والأَمْلَاطُ، يقال: هذا مِلْطٌ، والفعلُ: مَلَطَ مُلُوطًا.

وجاء في اللسان: «المِلْطُ الخَبِيثُ من الرجال الذي لا يُدْفَع إليه شيء إِلا أَلْمَأَ عليه وذهب به سَرَقًا واستحلالا وجمعه أَمْلاطٌ ومُلُوط وقد مَلَطَ مُلوطًا، يقال: هذا مِلْطٌ من المُلوط، والمَلَّاطُ الذي يملط بالطين». ابن منظور، لسان العرب، مادة ملط ج 7، ص 406.

(6) في أ «المفرسة»، وفي ح «و المقرشة».

(7) في أ «تعرف».

جاء في اللسان «القَرْحُ والقُرْحُ لغتان: عَضُّ السلاح ونحوه مما يَجْرَحُ الجسد، ومما يخرج بالبدن.

وقيل: القَرْحُ الآثارُ، والقُرْحُ الأَلَمُ. وقال يعقوب: كأَنَّ القَرْحَ الجراحاتُ بأعيانها، وكأَنَّ القُرْحَ أَلَمُها. وفي حديث أُحُدٍ: بعدما أصابهم القَرْحُ هو بالفتح وبالضم الجُرْحُ».

ابن منظور، لسان العرب مادة: قرح، ج 2، ص 557.

(8) زيادة من أ.

(9) في أ «فرست».

(10) في أ وأظننت» وفي ح «وأطنبت».

(11) في أ «ظنينًا» وفي ح «طنيبًا».

(12) في أ «فريس».

١٣٬٨٥٦ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.