المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٣٧٦

الجزء الحادي والأربعون - باب: [80]: في الجروح في الحنك والكربة

المصنف

375

وقيل: إن الطعنة في الوريد هي ملحمة حتى تنفذه كله، وأما الكرية إذا

أنفذها

نافذة، وليس في الغلصمة نافذة والغلصمة الحلقوم، والحلقوم

فهي مخرج النفس.

ومن خنق رجلًا فانكسر صوته وعناه بَحَحٌ)؛ ففيه سوم ذوي عدل.

مسألة:

والجرح في نفس فقارة العنق؛ مثل الجرح (2) في فصة (3) الظهر ومحار الصدر.

مسألة:

قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصعر الدية (4).

والصعر احتباس العنق وانكبابها فلا تبسط والصعر الميل في الخد عن النظر إلى الناس تهاونا عن كبر وعظمة قال الله تعالى: {وَلَا تُصَعِرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ)

[لقمان: 18].

وقال شعرًا:

قد باشر الخد منه الصعر

الصعر يعني: التراب.

(1) البحح: بحة الصوت، وهو انخفاض الصوت وعسر النطق.

(2) في أ «الجروح».

(3) في أ «قصبة».

(4) هذا قول لزيد بن ثابت وسفيان وغيرهم. أخرجه عبد الرزاق عن زيد بن ثابت وغيرهم.

مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب العقول باب الصعر - حديث: 16950.

١٣٬٩٢٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.