المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٤٦٣

462

•

•

•

نقصة.

المصنف

المجلد الثالث والعشرون

النواضح الإبل التي يسقى عليها لِشُرب الأرضين وهي السواني بأعيانها. الهنقري: صاحب الأرض المالك لها، بما فيها من نخيل وأشجار. ويقابله «البيدار» وهو العامل في الأرض غراسة وزراعة وعناية بالإنتاج الفلاحي. الهيس: قال في اللسان: (اسم أداة الفدان، عُمانية .... قال: تهيس الأرض تدقها). (مادة هيس). قال الشيخ السالمي والهيس: هو إثارة الأرض بآلة الحرث) جوهر النظام 76/ 3. . الاستقياء؛ تكلُّف القيء.

•

وجين الساقية وجين الفلج الوجين في اللغة الأرض الصلبة والحجارة، والوجين أيضاً شط الوادي، ولا يكون الوجين إلا لوادٍ وطيء، وسميت الوجنة بذلك لنتوئها وغلظها. والوجين من نظام السقي بالأفلاج في عُمان ويعني جدول الساقية وحافتها. أو جوانب الساقية الخارجية. (معجم مصطلحات الإباضية، مادة: وجين). الودي: قال في اللسان: فسيل النخيل وصغاره واحدتها ودية، وقيل: تجمع على ودايا).

(مادة ودى).

الوسم.

الوصال في الصوم: وهو امتناع الأكل في الليل أن يصوم يوصل صوم يومين بليلة.

الوضح.

الوعب وهو في اللغة، استيعاب الشيء. قال الخليل: «الوَعْبُ: إيعابُكَ الشَّيْء في الشيء. واستَوْعَبَ الحِرابُ الدقيق». (الخليل بن أحمد، العين، ج 1، ص 143). والوعاب: مواضع واسعة من الأرض، الواحد وَعْب. ويقال: طريق وَعْبٌ، إذا كان واسعاً. ووعب الساقية مصطلح عُماني في نظام الري والأفلاج، يقصد به جوانب الساقية، وما حول حوافها من الأرض، حيث يصلها أثر الماء، ويمكن استغلالها في الزراعة، ولها أحكام مفصلة أوردها المصنف في ثنايا هذا الجزء من المصنف. (باجو)

الوقص: ما بين الفريضتين وكذلك الشّنق. وجمعه أوقاص وأشناق، وبعض الفقهاء يجعل الأوقاص في البقر خاصة، والأشناق في الإبل خاصة. وهما جميعًا ما بين الفريضتين.

الولهي التي يفرق بينها وبين ولدها.

يسف: يصنع الخوص ونحوه.

١٤٬٠١٢ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.